١٠٤٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني، أخبرنا
= ولكن الرواية المرسلة معلة أيضا. قال الألباني في إرواء الغليل ٨/ ٣٤ (٢٣٦٦): ورجاله ثقات، غير أن عبد الرحمن بن عجلان تابعي، مجهول الحال، فهو مرسل ضعيف. اهـ. وروي أيضا متصلا من طريق حماد بن سلمة، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٢٦٢ من طريق ابن عائشة، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق ١/ ٣٦، من طريق هانئ بن يحيى السلمي، كلاهما عن حماد بن سلمة - وعند الخطيب: عن حماد والحسن بن عجلان -، عن ثابت، عن أنس مرفوعا به. قال البيهقي: كذا قال (ابن عائشة): "عن أنس" والصحيح رواية من رواه عن حماد بن سلمة مرسلا. اهـ. وقال الخطيب: ولا يثبت ذلك عن حماد بل الثابت عنه ما ذكرنا - وهو الإرسال -. اهـ. قلت: هانئ بن يحيى ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. اهـ. وابن عائشة ثقة لكن خالفه موسى بن إسماعيل وروح بن عبادة عن حماد كما سبق. قال الدارقطني في العلل: ولا يصح هذا القول "عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس." والصواب ما ذكرنا (أي رواه حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. اهـ. قال الحافظ في نتائج ٢/ ٢٨٦: فتحصلنا على أن الطريقين الموصولين شاذَّان، وأن المحفوظ عن قتادة مقطوع، وعن ثابت مرسل. اهـ. =