وكان يعلّم الصبيان بأجرة، أقام أيام عمره يؤخذ عنه العلم وكان شاعراً. نقل عنه ابن قتيبة بعض النوادر في كتاب عيون الأخبار.
١٥- أبو شنبل الأعرابي: قيل له: لم كنِّيت أبا شنبل؟ قال: العرب تقول: شنبل فلانٌ فلانة: إذا قبَّلها، ورأوني في صغري أُقبِّل صبيِّة، فقالوا: قد شنبلها، فكنَّوني أبا شنبل١.
١٦- أبو الوليد الكلاب٢: من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين
١٧- أبو الجرَّاح العقيلي٣: من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين، ومن كلامه: وجدتُ أعراض الدنيا وذخائرها بِعَرْضِ المتالف إلا ذخيرة الأدب، وعقيلة الخُلَّة، فاستكثروا من الإخوان، واستعصموا بِعُرى الأدب. وهو أحد الأعراب الذين سئلوا عن المسائل التي جرت بين سيبويه والكسائي.
٢١- أبو مهدية٥: اسمه أفار بن لقيط، الأعرابي. دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض من مسٍّ، وكان صاحب غريبة، وله قصة في مجالس العلماء للزجاجي ص ٣، وذكر بعض شعره الأصمعيّ في الأصمعيات. رقم ٧. وذكر أخباره صاحب العقد الفريد ٤/ ٦٩.