وقوله في بعض منازِل الحج، المسمى بأكْرَه، ويقال لها أكرى بالقصر أيضاً:
تعفَّفْت عن زَادِ الرَّفيقِ ومائِهِ ... وسِرْتُ لبيْتِ اللهِ أُهْدِي له شُكْرَهْ
ووَفَّرتُ ما عندي احتِرازاً وإنَّني ... لَصَوْنَيِ ماءَ الوجْهِ لم أرَ ما أكْرَهْ
ومن أمثاله المُرْسلَة) رُبَّ داءِ أضرُّ منه الدُّواءُ (ومنه:
إذا ابتُليتَ بُسُلطانٍ يرَى حسَناً ... عبادَةَ العِجْلِ قدِّمْ نحوَه العَلَفاَ
وقوله:
أنتَ كالمُنْخُل الذي صار يُلْقي الصَّ ... فْوَ للناَّسِ مُمْسِكأ للنُّخالَهْ
وهذا مما وقع معناه في بعض الكتب الإلهية، كما نقله الإمام الرَّازِيّ.
وقد كنتُ قلتُ فيه:
الدَّهرُ كالغِرْبالِ في ... خَفْضٍ ورَفْعٍ لا مَحاَلَهْ
إن حَطَّ لُبَّ لُبابِهِ ... رفَع الحُثالَةً والنُّخالَةْ
والبَيْلُونِيّ، لقبُ جّدٍ له، وهو نسبة للبَيْلون، وهو طين أصفر، تسمِّيه أهلُ مِصْر طَفْلاً. انتهى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.