دَيْنِي على ظَبْياتِهم مَا ينْقضِي ... فبأيِّ حُكمٍ يقبضون رُهونِي
وخَشِيتُ مِن قلبي الفِرارَ إليهِمُ ... حتى لقد طالبْتُه بضمينِ
كلَّ النَّكالِ أُطيقُ إلا ذِلَّةً ... إن العزيز عذابهُ بالهُونِ
يا عينُ مثلُ قَذَاكِ رُؤيةُ مَعْشرٍ ... عارٍ على دُنياهُم والدِّينِ
لم يُشبِهوا الإنسان إلا أنهمْ ... مُتكوِّنونَ من الحَمْاَ المسْنُونِ
نجَسُ العيونِ فإن رأتْهُم مُقلتيِ ... طهَّرتها فنزحتُ ماءَ جُفونِي
أنا إن هُم حسبُوا الذَّخائر دُونَهُمْ ... وهمُ إذا عدُّوا الفضائلَ دُونِي
لا يُشمِتِ الحسَّادَ أنَّ مَطامِعي ... عادتْ إليَّ بصَفقْةِ المغبُونِ
ما يستديرُ البدرُ إلا بعدما ... أبصرْتَه في الضّمْر كالعُرْجُونِ
هذا الطريق اللَّحْب زاجرُ ناقتي ... واليمُّ قاذِفُ فُلكيَ الْمشحونِ
فإذا عمِيدُ المُلْك حلَّ بربْعهِ ... ظَفرِا بفَأْلِ الطائر الميْمونِ
قوله:) أأسومهم وهم الأجانب طاعة (، هو من قول البُحْتُرِيّ:
ولستُ أعجبُ مِن عِصْيان قلبِك لي ... عْمداً إذا كان قَلبي فيكَ يعْصِيني
وبعده:
مَلِكٌ إذا ما العزمُ حثَّ جِيادَهُ ... مَرِحتْ بأزْهرَ شامخِ العِرْنِينِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.