وَوَصَفَهُ ابنُ نُقْطَة (١) بأَنَّه: "كَانَ ثِقَةً، صَحِيْحَ السَّمَاعِ، فَاضِلًا" وَذَكَرَ أنَّه: "سَمِعَ (السُّنَنَ) لأبِي دَاوُدَ عن أَبي بَكْرٍ الخَطِيْبِ".
وَقَالَ ابنُ النَّجَّارِ (٢): "تَمَيَّز، وَصَنَّفَ في الأصْلَيْنِ والخِلَافِ والمَذْهَب، وكان دَيِّنًا، ثِقَةً، حَمِيْدَ السِّيرةِ ﵀" وَوَصَفَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ بأَنَّه (٣) "الإمامُ، العَلَّامَةُ، الفَقِيْهُ، القَاضِي" وَقَالَ: "تَفَقَّهَ بعدَ مَوْتِ أبِيه، وبَرَعَ، وناظرَ، ودرَّسَ، وَصَنَّفَ، وكان يُبَالِغُ في السُّنَةِ، وَيَلْهَجَ بالصِّفَةِ"، وقال (٤): "كان مُفْتِيًا، مُنَاظِرًا"، وَقَالَ الصِّفَدِيُّ (٥): "كَانَ مُفْتِيًا، مُنَاظِرًا"، وقال المَلِكُ الأفْضَلُ: (٦) "القاضِي، الإمامُ، المُحَدِّثُ، ابنُ شيْخِ الحَنَابِلَةِ … كَانَ فَقِيْهًا، بَارِعًا، مُدَرِّسًا، مُنَاظِرًا، ثِقَةً، دَيِّنًا، حَمِيْدَ الطَّرِيقَةِ" وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ (٧): "بَرَعَ في الفِقْهِ، وَأَفْتَى، وَنَاظَرَ، وَكَانَ عَارِفًا بالمَذْهَبِ، مُتَشَدِّدًا في السُّنَّةِ"، وَسَاقَ عن طَرِيْقِهِ حَدِيْثًا بسَنَدِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ! قَالَ: "أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحُ المَيْدُوْمِيُّ بمصْرَ، أخبَرَنَا أَبُو الفَرَج الحَرَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ضِيَاءُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ
(١) التَّقييد (١/ ١٠٤).(٢) سير أعلام النُّبلاء (١٩/ ٦٠٢).(٣) المصدر نفسه (١٩/ ٦٠١).(٤) العبر (٤/ ٧٠).(٥) الوافي بالوفيات (١/ ١٥٩).(٦) نُزْهَةُ العُيُون: ٢ ورقة: (٤٠٤، ٤٠٥).(٧) ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٧٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.