٧٨٥ - حدثنا علي بن الجعد، نا ابن عيينة، عن أبي الزعراء، عن رجل أتى عليا -رضي اللَّه عنه- فقال: "دخل علينا اللصوص فما تركوا لنا شيئًا حتى نزعوا حجلي امرأتي، قال علي -رضي اللَّه عنه- وأنت تنظر؟ قال: نعم، قال: لكن ابن صفيّة ما كان اللصوص لينزعوا حجلي امرأته وهو ينظر؛ يعني ابن الزبير" (٣).
٧٨٦ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن قعنب (٤) قال:
= الزبير بن العوام، وشقيقة حمزة، هاجرت مع ولدها الزبير، عاشت إلى خلافة عمر، الإصابة (٧/ ٧٤٣). (١) قال ابن منظور: "الزَّبر بفتح الزاي وكسرها هو القوي الشديد، وهو مكبر الزُّبَيْر، تعني ابنها، أَي كيف وجدته كطعام يؤكل أَو كالصقر"، والمشمعل السريع، (٤/ ٣١٥) (١١/ ٣٧٢). (٢) إسناده حسن، شيخ المصنف صدوق يخطئ كما سيأتي (٩٤٧)، مكارم الأخلاق (٣٧) رقم (١٦٧)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٠١)، وذكره الذهبي في السير (١/ ٤٥)، وابن حجر في الإصابة (١/ ٥٤٥) ونسبه لابن سعد. (٣) إسناده صحيح إلى أبي الزعراء؛ وهو الأكبر عمرو بن عمرو وليس الأصغر عبد اللَّه ابن هانئ، كما حقق ذلك المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٣١٠) وهو ثقة التقريب (٥١١٧)، مكارم الأخلاق (٣٧) رقم (١٦٧)، وذكره ابن منظور في لسان العرب (٣/ ٦٥) عند شرح الحجل وهو الخلخال. (٤) هو قعنب التميمي الكوفي، أريد على القضاء فأبى، صدوق، الكاشف (٢/ ١٣٨)، التقريب (٥٥٥٩).