جزع جزعا شديدا، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: ما أبكي على الدنيا، بل الموت أحب إليّ، ولكني لا أدري على ما أقدم، على الرضا أم على سخط؟ " (١).
٢٩١ - حدثني محمد الحسين قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا صالح المري، عن جعفر بن زيد العبدي: "أن أبا الدرداء لما نزل به الموت بكى، فقالت له أم الدرداء: وأنت تبكي يا صاحب رسول اللَّه؟ قال: نعم، ما لي لا أبكي ولا أدري ما أُهْجَمُ (٢) من ذنوبي" (٣).
٢٩٢ - حدثني محمد بن الحسين قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه قال: "لما اشتد وجع الحسن بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: نفيسة ضعيفة، وأمر هؤول
= الأنصار، صحابي جليل، من السابقين، مات حذيفة في أول خلافة علي سنة (٣٦ هـ)، الإصابة (٢/ ٤٤)، التقريب (١١٥٦). (١) إسناده ضعيف، فيه عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف التقريب (٤٩٥٣)، المحتضرين (١٣٤) رقم (١٦٧) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٢/ ٢٩٦)، وكذا ابن أبي جرادة في بغية الطلب (٥/ ٢١٧٢). (٢) أي يريحني اللَّه من ذنوبي، انظر القاموس المحيط (١/ ١٥٠٨). (٣) إسناده لين، فيه صالح المري وقد سبق (١٧٤)، المحتضرين (١٣٥) رقم (١٦٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٧/ ١٩٦)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٥١٦).