عَدْنَان عَبْد الرَّحْمَن القَيْسِي (١) ومُحَقِّقَا "الطُّيُوْرِيَّات" (٢): "لم أَجِدْ له تَرْجَمَة".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن ابن مَسْعُود الغِفَارِي (٣).
قُلْتُ: [مَقْبُولٌ].
* * *
(١) فَضَائِل الأَوْقَات (ص: ١٥٩).(٢) (٣/ ١٠٥٢).(٣) الصَّحِيح (برقم: ١٨٨٦)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٦/ ٦٦٩/ ٢١١٤٥). قال الحافظ في المَطَالِب العَالِيَة (٦/ ٤٢/ ١٠١٠): تَفَرَّد بِهِ جَرِير بن أَيّوْب - يَعْنِي: عَن الشَّعْبِي، عن نَافِع بن بُرْد - وَهُو ضَعِيْفٌ جِدًّا، وَقَد أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة في صَحِيْحِهِ، وقال: إِنْ صَحَّ الخَبَرُ؛ فَإِنَّ فِي القَلْبِ مِنْ جَرِيرِ بن أَيُّوب، وَكَأَنَّهُ تسَاهَل فِيهِ؛ لِكَوْنِهِ فِي الرَّغائِب.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute