وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين".
وقال في "السُّنَن" (١)، و"العِلَل" (٢): "ضَعِيفٌ". (٣)
وقال الذَّهَبِي في "المُغْنِي": "مَتْرُوكُ الحدِيث".
وقال في "دِيْوَان الضُّعَفَاء": "تَرَكُوهُ".
وقال في "المُقْتَنَى": "هَالِكٌ".
وقال في "تَنْقِيح التَّحْقِيق" (٤): "وَاهٍ".
وقال في "العُلُو" (٥): "مَتْرُوكُ الحدِيث".
وقال الحَافظ في "نَتَائِج الأَفْكَار" (٦): "ضعِيْف".
وقال شَيْخُنَا عَلامة اليَمَن الوَادِعِي - رحمه الله -: "ضَعِيف جِدًّا" (٧).
(١) سَقَط هذا النَّص مِنَ النُّسْخَةِ المَطْبُوعَةِ مِن السُّنَن، وَقَدْ عَزَاهَا إِلَيْهِ الغَسَّانِي (ص: ١٠٣)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن المَقْدَسِي في كِتَابِه مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِي في كِتَاب السُّنَن مِنَ الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين والمَجْهُوْلِيْن (برقم: ١٤٧).(٢) (١/ ٤٨٠/ ١٣٢).(٣) وفي سُؤَالات الحاكِم (برقم: ٣٤١): قُلْتُ - يَعْنِي: للدَّارَقُطْنِي - فَسَلَمَة بن صَالِح؟ قال: ثِقَةٌ. اهـ. وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا النَّص مُغْلَطَاي في الاكْتِفَاء في تَرْجَمَةِ سَلَمَة بن صَالِح الأَحْمَر هذا، وَتَبِعَهُ الحَافِظ في اللِّسَان. وَتَعّقَبَهُ مُحَقِّق المُتَّفِق والمُفْتَرِق د. مُحَمَّد بن صَادِق الحَامِدِي فقال: الَّذِي قال فِيهِ الدَّارَقُطْنِي: ثِقَةٌ، لَعَلَّهُ يَقْصِد بِهِ سَلَمَة بن صَالِح اللَّخْمِي المِصْرِي، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.(٤) (٣/ ٥٦).(٥) (١/ ٧١٦).(٦) (٢/ ٦٧).(٧) الشَّفَاعَة (ص: ١٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.