الحَدِيث الرَّابع: عَن ابن عَبَّاس - رضي الله عنه - (١).
الحَدِيث الخَامِس: عَن مُعَاذ بن جَبَل - رضي الله عنه - (٢).
الحَدِيث السَّادِس: عَن عَبْد الله بن عُمَر - رضي الله عنه - (٣)
الحَدِيث السَّابع: عَن ثَوْبَان - رضي الله عنه - (٤).
الحَدِيث الثامِن: عَن المِسْوَر بن مَخْرَمَة - رضي الله عنه - (٥).
الحَدِيث التَّاسِع: عَن أبي الطُّفَيْل - رضي الله عنه - (٦).
الحَدِيث العَاشِر: عَن ابن عَبَّاس - رضي الله عنه - (٧).
(١) الصَّحِيح (برقم: ١١٥٧)، إِتْحَاف المَهَرَة (٧/ ٦٧٨/ ٨٧٤٦). وَمِنْ طَرِيْقِهِ أَخْرَجَهُ ابن حِبَّان (برقم: ٢٥٨١)، وَقَد تُوْبعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ، أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة.(٢) الصَّحِيح (برقم: ١٤٩٥)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٣/ ٢٥٣/ ١٦٦٧٠). تُوْبعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِهِ، أَخْرَجَهَا الطَّبَرَانِي في الكَبِير (٢٠/ برقم: ٥٤)، والحاكِم في المُسْتَدْرَك (برقم: ٥١٨١)، وابن عساكر في تاريخه (٥٨/ ٤٣٩).قال ابنُ خُزَيْمَة: حَدَّثَنَا بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ. قال د. الشِّهْرِيُّ في زَوَائِد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان (٣/ ١٠٩٤): لا تُفْهَمُ العِبَارَةُ عَلَى ظَاهِرِهَا في أَنَّ الغَرَابَة فِيه مِنْ قِبَلِ سَعْد بن عَبْد الله بن عَبْد الحَكَم؛ فَقَد تُوْبعِ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْث بن سَعَد. اهـ.(٣) الصَّحِيح (برقم: ٢٠٢٧)، إِتْحَاف المَهَرَة (٩/ ٧٧/ ١٠٤٩٨). تُوْبعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيخ شَيْخِه بَكْر بن مُضَر، أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة (برقم: ٩٥٠).(٤) الصَّحِيح (برقم: ٢١١٥)، إِتْحَاف المَهَرَة (٣/ ٣٨/ ٢٤٩٠). تَابَعَهُ الحُسَيْن بن نَصْر بن المُعَارَك المِصْرِي. أَخْرَجَهَا ابنُ خُزَيْمَة.(٥) الصَّحِيح (برقم: ٢٧٤٩)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٣/ ١٩٣/ ١٦٥٦٩). لم أَجِدْهُ بِهَذَا الإِسْنَاد عِنْدَ غَيْرِهِ.(٦) الصَّحِيح (برقم: ٢٧٨٢)، إِتْحَاف المَهَرَة (٦/ ٤١١/ ٦٧٢٩). تُوْبعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً في شَيْخِه حَفْص بن عُمَر العَدَنِي. السُّنَنَ الكُبْرَى للبَيْهَقِي (٥/ ١٠١).(٧) الصَّحِيح كِتَاب التَّوَكل، إِتْحَاف المَهَرَة (٨/ ١٨٨/ ٩١١٨٧)، ذَيْل مُخْتَصَرَ المُخْتَصَر (برقم: ٧٢). تَابَعَهُ عَبْد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم دُحَيْم. رَوَاهُ عَنْهُ ابنُ مَاجَه (برقم: ٣٥٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.