وَأَبُوْ العَبَّاس المُزَكِّي.
وَتَرْجَمَهُ أَبُو أَحْمَد الحَاكِم فِي "الأَسَامِي وَالكُنَى"، وَتَبِعَهُ الذَّهَبِي فِي "المُقْتَنَى" (١)، وَتَرْجَمَهُ - أَيْضًا - أَبُو عَبْد الله الحَاكِم فِي "تَارِيخه" (٢) فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ، وَقَالَ: قَالَ أَبُو الطَّاهِر مُحَمَّد بن الفَضْل بن إِسْحَاق: "تُوُفِّي عَمِّي أَبُو النَّضْر سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِيْن وَثَلاثُمَائَة". يُرْوَى عَنْهُ هَذَا البَيْت (٣):
لِسَانُ الْفَتَى نَصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ ... فَلَمْ يَبْقَ إِلا صُوْرَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
وَكَائِنْ تَرَى مِنْ سَاكِتٍ لَكَ مُعْجَبٍ ... زِيَادُتُهُ أَوْ نُقْصُهُ فِي التَّكَلَّمِ
وَتَرْجَمَهُ ابنُ مَاكُوْلا وَقَالَ: "كَانَ مِنَ الأَعْيَانِ فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ، رَأَى مُحَمَّد بن يَحْيَى يَعُوْدُ أَبَاهُ" (٤).
وَذَكَرَهُ أَبُو عَبْد الله الحاكِم فِي تَرْجَمَتِهِ لأَبِيْهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة، فَقَالَ: "وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ أَبُو النَّضْر" (٥).
٣ - أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة السُّلَمِي.
ذَكَرَهُ عَبْد الغَافِر فِي "السِّيَاق" (٦)، وَتَبِعَهُ الصَّريفيني فِي "المُنْتَخَب مِنْهُ" (٧)، فِي تَرْجَمَتِهِ لِحَفِيْدِهِ "الفَضْل".
(١) المُقْتَنَى (٢/ ٣٤٩/ ٦٢٣٦).(٢) تَاريخ نَيْسَابُوْر اخْتِصَار الخَلِيْفَة (ص: ٧٥).(٣) رَوَاهُ عَنْهُ البَيْهَقِي فِي الجَامِعِ لِشُعَبِ الإِيْمَان (٧/ ٩٥).(٤) الإِكْمَال (٧/ ٣٤٩).(٥) تَاريخ نَيْسَابُوْر اخْتِصَار الخَلِيْفَة (ص: ٥١).(٦) (ل: ٧٤/ ب).(٧) (برقم: ١٣٨٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute