أو يفصل منه لما يصحب العرق من الوسخ.

فقد وصف الدرس بأنه أدرك ثوراً، وبقرة وحشيين في مضمار واحد، ولم يعرق، وهذا وصف ممكن عقلاً وعاد.

وقول أبي الطيب المتنبي:

واصرع أي الوحش قفيته به ... وأنزل عنه مثله حين أركب.

قفيته: بمعنى أتبعته، وضمير المفعول في؟ ؟ ؟ ؟ للوحش، والضمير في به: لفرسه.

والمعنى: أنه يصرع بفرسه بقر الوحش، ثم ينزل عنه وهو في نشاطه حين ركبه، وهذا وصف ممكن عقلاً وعادة.

القسم الثاني:

الإغراق: وهو من قولهم: أغرق الفرس، إذا استوفى الحد في جريه، وهو: أن يدعى لوصف بلوغه في الشدة أو الضعف حداً ممكناً عقلاً ولكنه مستحيل عادة.

ومثاله قول عمير بن الإيهم التغلبي:

ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتعه الكرامة حيث مالا