للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

يعني بالأيد: القوي (١).

واختلف أهل التفسير في معنى {ِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: ٨٧]، على وجوه:

القول الأول: أنه جبريل عليه السلام (٢) والقدس: الطهارة، هو قول قتادة (٣)، والربيع بن أنس (٤)، والسدي (٥)، والضحاك (٦)، ومحمد ابن كعب القرظي (٧)، وعطية العوفي (٨)، وإسماعيل بن أبي خالد (٩)، وشهر بن حوشب الأشعري (١٠). واختاره الزجاج (١١)، والطبري (١٢)، والشنقيطي (١٣)، وغيرهم.

ويؤيده قوله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم أيد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك" (١٤).


(١) انظر: تفسير الطبري: ٢/ ٣١٩ - ٣٢٠.
(٢) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: ١/ ٢٦٩ - ٢٧٠، جامع البيان للطبري: ٢/ ٣٢٠، النكت والعيون للماوردي: ١/ ١٥٦، زاد المسير لابن الجوزي: ١/ ١١٢. وذهب إليه: الزجاج في معاني القرآن: ١/ ١٦٨، والطبري في جامع البيان: ٢/ ٣٢١، والماوردي في النكت والعيون: ١/ ١٥٦، وابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٨٧، والرازي في مفاتيح الغيب: ١/ ١٩١، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن: ٢/ ٢٤، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم: ١/ ١٥٥، والسمين الحلبي في الدر المصون: ١/ ٢٩٤، وغيرهم.
(٣) انظر: تفسير الطبري (١٤٨٥): ص ٢/ ٣٢٠
(٤) انظر: تفسير الطبري (١٤٨٨): ص ٢/ ٣٢٠
(٥) انظر: تفسير الطبري (١٤٨٦): ص ٢/ ٣٢٠
(٦) انظر: تفسير الطبري (١٤٨٧): ص ٢/ ٣٢٠
(٧) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (٨٨٤): ص ١/ ١٦٨.
(٨) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: ١/ ١٦٨.
(٩) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (٨٨٣): ص ١/ ١٦٨.
(١٠) انظر: تفسير الطبري (١٤٨٩): ص ٢/ ٣٢٠
(١١) انظر: معاني القرآن: للزجاج: ١/ ١٦٨.
(١٢) انظر: تفسير الطبري: ص ٢/ ٣٢٠
(١٣) انظر: أضواء البيان: ٢/ ٤٥٣.
(١٤) وكذا عزاه المزي في تحفة الأشراف (١٢/ ١٠) للبخاري، وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف": "لم أر هذا الموضع في صحيح البخاري، وقد وصله أحمد والطبراني وصححه الحاكم".

<<  <  ج: ص:  >  >>