يا أبتا علَّك أو عساكا
كما أدخلوا لعل على عسى في نحو:
تبغَّ خبايا الأرض وادع مليكها ... لعلَّك يومًا أن تجاب وترزقا
والفرق بينهما أن" عسى" موضوع على الترجي والإشفاق، ولعل قد تخلو من ذلك، بحيث لا تدل إلا على محض تجويز، كما في قول الهذلي:
لعلَّك إمَّا أمُّ عمرٍ وتبدَّلت ... سواك خليلاً شاتمي تستخيرها
وكما قال عمرو ابن أبي ربيعة:
ودنا فقال لعلَّها معذورةٌ ... في بعض رقبتها فقلت لعلَّها
انتهي.
[وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والأربعون بعد المائتين]
(٢٤٨) عسي طيّيٌ من طيِّئٌ بعد هذه ... ستطفئ غلاّت الكلي والجوانح
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.