وقول الجرهمية وهي تطوف:
أنت وهبت الفتية السلاهب ... وهجمة يحار فيها الحالب (١)
وثلة مثل الجراد السارب ... متاع أيام وكل ذاهب (٢)
وقالت الأخرى:
ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا
غضبان ألا نلد البنينا ... تالله ما ذلك في أيدينا
وإنما نأخذ ما أعطينا
وقال الآخر يستسقي ربه:
رب العباد مالنا ومالكا ... قد كنت تعطينا فما بدالكا
أنزل علينا الغيث لا أبا لكا
وقال منظور بن مرثد الأسدي:
جارية في سفوان دارها ... معصرة أو قددنا إعصارها (٣)
تمشي الهويني، مائلا خمارها ... يسقط من غلمتها إزارها
وقال عبيدة بن هلال الخارجي:
أنا ابن شيخ قومه هلال ... شيخ على دين أبي بلال
وذاك ديني آخر الليالي
(١) الهجمة: القطعة من الإبل.(٢) الثلة: جماعة المعز أو الضأن.(٣) سفوان: بناحية شرق الجزيرة، والجارية المعصرة هي التي كعب ثدياها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute