إن النساء كأشجار نبتن معا ... منها المرار وبعض النبت مأكول
إن النساء إذا ينهين عن خلق ... فإنه واجب لا بد مفعول
وفي لامية العرب:
ولست بعل شره دون خيره ... ألف إذ هيجته اهتاج أعزل
ولا جبإٍ أكهى مربٍّ بعرسة ... يطالعها في شانه كيف يفعل
الجبأ بوزن السكر الذي يوضع في الشاي هو الجبان والأكهى الضعيف.
ولا خالف دارية متغزل ... يروح ويغدو داهنا يتكحل
والشيء بالشيء يذكر وهذا داخل في حيز الهجاء كما ترى.
قال جران العود ونورد من قوله أبياتًا من ديوانه برواية السكري طبعة دار الكتب (مصر- ١٣٥٠ هـ- ١٩٣١ م).
ألا يغرن امرأً نوفلية ... على الرأس بعدي أو ترائب وضح
ولا فاحم يسقي الدهان كأنه ... أساود يزهاها لعينيك أبطح
وأذناب خيل علقت في عقيصةٍ ... ترى قرطها من تحتها يتطوح
فكل هذه من هيئات امتشاط النساء ولا جديد تحت الشمس.
فإن الفتى المغرور يعطي تلاده ... ويعطي الثنا من ماله ثم يفضح
أحسبه بكسر الثاء بوزن «إلي» وحقه أن يكتب بالياء الثنى أي يعطي تلاده أي ماله الموروث مهرًا ويعطي بعد ذلك عطاء ثانيًا مرة أخرى مما اكتسبه. وكأن المعري قد نظر إلى مقالة جران العود ههنا في أبياته الدرعية «عليك السابغات