يا نرجس الدنيا ترى أبدًا ... للافتراج (٣) ودائم النحب
ذهب العيون إذا مثلن لنا ... در الجفون زبرجد القضب
وهذه الصنعة التي أثبتها أهل المشرق للنرجس هي التي يصف بها أهل المغرب البهار. قال ابن أبي عامر في جارية اسمها بهار .... إلخ» ما قاله الشريشي
(١) () الخلوق ضرب من الطيب أصفر. (٢) () لعلها خذ بخاء معجمة فوقية بعدها ذالٌ معجمةٌ فعل الأمر من أخذ فذلك أقوم للوزن. (٣) () هكذا بالجيم المعجمة أحسبها للافتراح بالحاء المهملة من الفرح.