والكامل المضمر يخالف الأحذ في القافية. قوافي الكامل الأحذ الذي استشهدنا له بأبيات دعبل والمخزومي كلها من الطراز (فعلا أو فعلو نحو: هلكا، سفكا لعبا، معنا، فركب، فطرب "إذا كانت القافية مقيدة"). ولكن قوافي النوع المضمر لا بد فيها من سكون قبل حرف الروي إذا كان مطلقًا نحو: فعلا فعلو هلكا سفكا، لعبا، معنا ولا بد فيها من سكون قبل الحرف السابق لحرف الروي إن كان
(١) الأغاني ٩٠: ١ - ٩١ - قوله لتشوقنا برفع القاف: أي تشوقنا حقا وفي أغاني الدار: "لتشوقنا بالنصب" وهذا لا يستقيم به المعنى. قوله: ويسمع تربيها البيت، يعني: وتراجعنا الكلام وترباها -أي صاحبتاها- تسمعان الحديث. قوله ومقالها سر ليلة إلخ: هذا مشكل، وفي هامش أغاني الدار "نعهد" أي نأخذ عليك العهد والميثاق وهذا يجوز والله أعلم. قوله: بالله حدث ما تؤمله: أي ما تريد أن يفعل لا ماذا أملك كما يتبدر. (٢) ديوانه: ٥٦١.