ويروى الطبرسي عن أمير المؤمنين قال:" نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة، ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار "(١) .
وفى سورة النمل " الآية ٨٢ ": {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} ، يذكر الطبرسي أن الإمام علياً هوهذه الدابة، وينقل عن تفسير العياشى ما يفيد هذا (٢)
وفى سورة محمد " الآية ٣٠ ": {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} يروى الطبرسي أن لحن القول بغضهم على بن أبى طالب (٣)
وفى سورة ق " الآية ٢٤ ": {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} ، يزعم الطبرسي أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:" إذا كان يوم القيامة يقول الله لي ولعلى: " ألقيا في النار من أبغضكما، وأدخلا في الجنة من أحبكما ". وذلك قوله عز اسمه:{أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ}(٤) .
ونجد الطوسى والطبرسى لا يقتصران في التأويل على ذكر الإمام على، فقد جعلا لغيره من الأئمة نصيباً، ومن أمثلة هذا ما نقرؤه عند تأويلهما لقوله تعالى في
(١) جوامع الجامع ص ١٤٦. (٢) انظر مجمع البيان ط مكتبة الحياة ٢٠ / ٢٥١، والطوسى أشار إلى أنها من الإنس ولكنه لم يذكر علياً ولا غيره. انظر التبيان ٨ / ١١٩ -١٢٠. (٣) انظر مجمع البيان ٩ / ١٠٦ ولكن الطوسى لم يشر لهذا، انظر التبيان ٩ / ٣٠٥. (٤) مجمع البيان ٩ / ١٤٧ ولكن الطوسى أيضاً لم يذكر هذا – انظر التبيان ٩ / ٣٦٦ – ٣٦٧.