للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَت ... وَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ

وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتي ... وَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ

وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍ ... وَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ

<<  <   >  >>