للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُ ... مَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ

سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفي ... وَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ

<<  <   >  >>