٥ - أن يذكره في كتاب "الثقات" مع جرحه ويعيد ذكره في "المجروحين"(٥٧).
٦ - أنه يذكره في "الثقات" مع تصريحه بأنه يستخير الله في إيراده فيه.
٧ - أن يذكره مع تصريحه بأنه لا يعرفه ولا يعرف أباه (٥٨).
[*] ففي الحال الأولى توثيقه لا ينزل عن الدرجة الثالثة من
(٥٥) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "يُنظر إلى نوع الجرح، ويحكم عليه بما يليق به، مع مراعاة كلام الآخرين، فإن لم يكن إلا قوله: يُغْرب، أو يُخطيء، أو يخالف مثلًا مع إدخاله الرجل في "الثقات" فحديثه يستشهد به، وهو دون الحسن" أبو الحسن. (٥٦) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "يُنظر كلام غيره ويُحكم عليه بما يستحق، فإن ظهر أنه مقل ففيه ما سبق بيانه، ولا يحتج به" أبو الحسن. (٥٧) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "يُنظر نوع جرحه ويحكم عليه بما يستحق تركًا أو استشهادًا" أبو الحسن. (٥٨) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "يُنظر كلام غيره ويُحكم عليه بما يستحق، فإن ظهر أنه مقل ففيه ما سبق بيانه، ولا يحتج به" أبو الحسن.