للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وبالجملة؛ فالجهالة العينية وحدها ليست جرحًا عند ابن حبان، وقد ازددت يقينًا بذلك بعد أن درست تراجم كتابه "الضعفاء"، وقد بلغ عددهم قرابة ألف وأربعمائة راوٍ، فلم أرَ من طعن فيه بالجهالة، اللهم إلا أربعة منهم، لكنه طعن فيهم بروايتهم المناكير وليس بالجهالة. . .".

ثم ذكر الشيخ عدة أمثلة، ثم قال: "والخلاصة أن توثيق ابن حبان يجب أن يُتلقى بكثير من التحفظ والحذر؛ لمخالفته العلماء في توثيقه للمجهولين.

لكن ليس ذلك على إطلاقه كما بيَّنه العلَّامة المعلِّمي في "التنكيل" (١/ ٤٧٣ - ٤٣٨) مع تعليقي.

وراجع لهذا البحث ردي على الشيخ الحبشي؛ فإنه كثير الاعتماد على من وثَّقه ابن حبان من المجهولين (ص ١٨ - ٢١). [تمام المنة (ص ٢ - ٢٥)].

(قلتُ): لكن هناك من الباحثين من برر صنيع ابن حبان ، وأن ما ذهب إليه له وجهه وله ما يبرره (٣٣).


(٣٣) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "ولم يبرر المؤلف موقفه من هذا الأمر، مع أنه من الأهمية بمكان، وعندي: أنَّ في هذا المذهب نظرًا" أبو الحسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>