للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

ويتبعونه في كل أمر … كراعي الضأن يتبعه سوام

ويحمد قوله في كل أفق … ومن يك عالما فهو الإمام

فلولا العلم ما سعدت نفوس … ولا عرف الحلال ولا الحرام

فبالعلم النجاة من المخازي … وبالجهل المذلة والرغام

هو الهادي الدليل إلى المعالي … ومصباح يضيء به الظلام

كذاك عن الرسول أتى عليه … من الله التحية والسلام

وإن طلابه حق على من … له عقل وليس به سقام

فإما عالما تغدو وإما … إلى التعليم يخرجك اغتنام

وسائر ذاك من لا خير فيه … ومن يك عالما فهو الإمام

كذاك عن النبي أتى عليه … من الله التحية والسلام

وينسب لصالح بن جناح:

تعلم إذا ما كنت لست بعالم … فما العلم إلا عند أهل التعلم

تعلم فإن العلم زين لأهله … ولن تستطيع العلم إن لم تعلم

تعلم فإن العلم أزين للفتى … من الحلة الحسناء عند التكلم

وقال سابق البربري:

العلم يجلو العمى عن قلب صاحبه … كما يجلي سواد الظلمة القمر

وليس ذو العلم بالتقوى كجاهلها … ولا البصير كأعمى ماله بصر

وقال أبو بكر بن مروان رحمه الله تعالى من قصيدته:

العلم زين وتشريف لصاحبه … أتت إلينا بذا الأنباء والكتب

والعلم يرفع أقواما بلا حسب … فكيف من كان ذا علم له حسب

فاطلب بعلمك وجه الله محتسبا … فما سوى العلم فهو اللهو واللعب

وقال آخر:

يعد رفيع القوم من كان عالما … وإن لم يكن في قومه بحسيب