ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتابين حديث واحد (١).
٣١٧١ - [مد]: عباس (٢) بن عبد الرَّحمن، مولى بني هاشم.
عن: العباس، وعمران بن حصين، وابن عباس، وأبي هريرة، وجماعة.
وعنه: داود بن أبي هند فقط.
٣١٧٢ - [خت م ٤]: عباس (٣) بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة العنبري،
أبو الفضل البصري الحافظ.
عن: يحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبد الرَّحمن بن مهدي، وأبي
داود، وعبد الرزاق، ومعاذ بن هشام، وخلائق.
وعنه: (م ٤)، والبخاري تعليقًا، وبقي بن مخلد، وعبدان، وابن
خزيمة، وزكريا الساجي، وعمر بن محمد بن بجير، وطائفة.
قال النسائي: ثقة مأمون.
وقال محمد بن المثنى: كان من سادات المسلمين.
وعن معاوية بن عبد الكريم الزيادي قال: أدركت البصرة والناس يقولون:
ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد، ثم أبو بكر بن خلاد، ثم عباس بن
عبد العظيم.
قال البخاري: مات سنة ست وأربعين ومائتين.
٣١٧٣ - [ع]: العباس (٤) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل
الهاشمي، عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أسن من النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بسنتين أو ثلاث.
حضر بدرًا مكرهًا فأسر يومئذ، ثم أسلم بعد، وقيل: كان يكتم إسلامه.
وقال له النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مقامك بمكة خير" (٥) له أحاديث.
(١) أخرجه ابن ماجة (٢/ ١٢٢٥ رقم ٣٧١٨) ومراسيل أبي داود (٣٥١ رقم ٥٢١).
(٢) التهذيب (١٤/ ٢٢٢).
(٣) التهذيب (١٤/ ٢٢٢ - ٢٢٥).
(٤) التهذيب (١٤/ ٢٢٥ - ٢٣٠).
(٥) حاشية في "الأصل": هذا نحو كلام ابن عساكر والبعد به يكون قرينه عقيب ويحتمل
القرب، وعبارة ابن عبد البر: أسلم قبل فتح خيبر ثم أظهر إسلامه قبل الفتح،
وعبارة الشيخ محي الدين في تهذيب الأسماء واللغات: فدى نفسه يوم بدر وأسلم =