احتبس امرأة بكيت منها.
قال مالك: وإنه وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج، فدخلوا
الكعبة، فأخذوا فيها، فقتلهم الحجاج.
قلت: قال ابن عيينة: سمعت عبد الكريم يقول: كان طلق لا يركع إذا
افتتح البقرة حتى (يبلغ) (١) العنكبوت، وكان يقول: أشتهي أن أقوم حتى
يشتكي صلبي.
وقال عبد الله بن أبي نجيح: لم يكن أحد ببلدنا أحسن مداراة لصلاته من
طلق بن حبيب.
وعن كلثوم بن [جبر] (٢) قال: كان المتمني بالبصرة يقول: عبادة طلق،
وحلم مسلم بن يسار. وقال عوف عن طلق بن حبيب: أنه كان يقول في دعائه:
اللهم إني أسالك علم الخائفين لك [وخوف العالمين بك، ويقين المتوكلين
عليك] (٣)، وتوكل (الموقنين) (٤) بك، وإنابة المخبتين إليك، وإخبات المنيبين
إليك، وشكر الصابرين لك، وصبر الشاكرين لك، ونجاة الأحياء المرزقين عندك.
٣٠٣١ - (سي): طلق (٥) بن السمع بن شر حبيل، (أبو السمح) (٦) اللخمي
المصري.
عن: (حيوة) (٧) بن شريح، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، ونافع
ابن يزيد، ويحيى بن أيوب، وموسى بن علي بن رباح، وجماعة.
وعنه: ابنه حيوة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن
عبد الملك بن زنجويه، وجماعة.
(١) في "ق": تبلغ.
(٢) في "الأصل": جبير. والتصويب من "ق، خ، د، هـ"، وهو كلثوم بن جبر
البصري، تأتي ترجمته.
(٣) المثبت من "ق، خ، د، هـ".
(٤) في "خ": المؤمنين.
(٥) التهذيب (١٣/ ٤٥٤ - ٤٥٥).
(٦) ليست في "ق".
(٧) في "ق": حياة. خطأ.