هذا الحديث يعرف بحديث الواهبة، أي المرأة التي وهبت نفسها للنبي ﷺ، وجواز هبة المرأة نفسها للنبي ﷺ بلا ولي ولا صداق هو من خصائصه ﷺ، كما قال: ﴿وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٠]، أي: وأحللنا لك امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها، وهو عطف على قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥٠].
وفي الحديث فوائد كثيرة؛ منها:
١ - جواز هبة المرأة نفسها للنبي ﷺ.
٢ - جرأة هذه المرأة في إعلانها هبة نفسها للنبي ﷺ أمام الحضور، وهي قائمة، والذي جرأها على ذلك أمران:
١ - ما تعلمه من جواز ما فعلت بنصِّ القرآن.
(١) البخاري (٥٠٣٠)، و (٥٠٨٧)، ومسلم (١٤٢٥). (٢) مسلم (١٤٢٥). (٣) البخاري (٥١٢١). (٤) أبو داود (٢١١٢).