هذا الحديث هو الأصل فيما يحرم على المحرم من اللباس.
وفيه فوائد، منها:
١ - سؤال الصحابة النبي ﷺ عن الأحكام.
٢ - مشروعية السؤال عن أحكام الدين، وذلك من التفقه في الدين، وفي الحديث:«مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»(٢).
٣ - عدول المفتي في الجواب عن مطابقة السؤال إذا رأى المصلحة في ذلك، وهو ما يسمى في البلاغة: الأسلوب الحكيم، فقد سأل السائل عمّا يلبس المحرم، فأجيب عن بيان ما لا يلبس، والسر في ذلك أن ما لا يلبس محصور بما ذكر، وما عداه فعلى أصل الإباحة.