٢ - فضل صلاة الاثنين على صلاة الواحد، والثَّلاثة على صلاة الاثنين.
٣ - أنَّه كلَّما كانت الجماعة أكثر كانت الصَّلاة أفضل.
٤ - فضل الصَّلاة في المسجد الَّذي يكون أكثر جماعةً ما لم يعارض ذلك مصلحةٌ راجحةٌ، وهذا كلُّه في الصَّلاة الَّتي تشرع لها الجماعة، وأهمُّها الصَّلاة المكتوبة.
٥ - إثبات المحبَّة لله تعالى.
٦ - أنَّ الجماعة ليست شرطًا لصحَّة الصَّلاة.
٧ - أنَّ الاثنين جماعةٌ.
٨ - تفاضل الأعمال بأسبابٍ.
٩ - مشروعيَّة إقامة جماعةٍ لمن فاتتهم الجماعة الرَّاتبة، ويشهد لذلك حديث:«مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا؟»(٢).
* * * * *
(١) أبو داود (٥٥٤)، والنَّسائيُّ (٨٤٢)، وابن حبان (٢٠٥٦). (٢) رواه أحمد (١١٤٠٨)، وأبو داود (٥٧٤)، والترمذيُّ وحسَّنه (٢٢٠)، وابن حبان (٢٣٩٧)، والحاكم (٧٦١).