للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفيه فوائد، منها:

١ - أنَّ ما ذكر في الحديث من قدر قيامه في الظُّهر والعصر كان بالحزر، وهو التَّقدير بالظَّنِّ.

٢ - أنَّ من طرق العلم الحزر من ذوي الخبرة بالشَّيء.

٣ - أنَّ القيام في الرَّكعتين الأوليين من الظُّهر بمقدار ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾.

٤ - أنَّ مقدار القيام في الرَّكعتين الأخريين من الظُّهر على النِّصف من الأوليين.

٥ - أنَّ الأوليين من العصر بمقدار الأخريين من الظُّهر.

٦ - أنَّ الرَّكعتين الأخريين من العصر على النِّصف من الأوليين.

٧ - عدم الاقتصار على الفاتحة في الرَّكعتين الأخريين من الظُّهر والعصر؛ لأنَّ الفاتحة لا تبلغ ربع ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، فضلاً عن نصفها، ولا منافاة بين هذا الحديث وحديث أبي قتادة السَّابق الدَّالِّ على الاقتصار على الفاتحة، فيقال: الغالب هو الاقتصار، وقد يزيد النَّبيُّ على الفاتحة في بعض الأحيان، وما دلَّ عليه حديث أبي قتادة أقوى ممَّا دلَّ عليه حديث أبي سعيدٍ وأرجح؛ لأنَّ حديث أبي قتادة خبرٌ عن علمٍ وحديث أبي سعيدٍ خبرٌ عن ظنٍّ.

٨ - أنَّ صلاة الظُّهر في جملتها أطول من صلاة العصر.

* * * * *

(٣٢٥) وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَانَ فُلَانٌ يُطِيلُ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ العَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي المغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ، وفِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِهِ، وفِي

<<  <  ج: ص:  >  >>