وأخرجه مسلم من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ:"والذي نفس محمد بيده، إِنْ على الأرض من مؤمن، إلَّا وأنا أولى الناس به، فأيكم ما ترك دَينًا، أو ضَيَاعًا، فأنا مولاه، وأيكم ما ترك مالًا فإلى العصبة من كان". انتهى (١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال: