أخرج له المصنّف، وأبو داود، والترمذيّ، والنسائيّ (١).
والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي، و"أبو غسّان الْمِسْمَعيّ " هو: مالك بن عبد الواحد.
وقوله:(لَمْ يُفَرِّق الْمُصْعَبُ) بن الزبير بن العوّام، أمير الكوفة.
وقوله:(بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ) أي: بين رجل وامرأة من بني العجلان، وتسميتهما أخوين تغليب للذكر على الأنثى، والمراد بهما عويمر، وزوجته.
والحديث متّفقٌ عليه، وهو مختصر من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - الماضي، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أولَ الكتاب قال:
[٣٧٤٧](١٤٩٤) - (وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثنَا مَالِكٌ (ح) وَحَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: حَدَّثَكَ نَافِعٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأتهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمَا، وَألْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ).
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ) الخراسانيّ، ثم المكيّ، ثقةٌ مصنّف [١٠](ت ٢٢٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ٦١/ ٣٣٨.
والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي، و"نافعٌ" هو: مولى ابن عمر.
= روى قتادة أيضًا عن عزرة بن ثابت، وعن عزرة بن عبد الرحمن، وعن هذا، فقتادة قد روى عن ثلاثة، كل منهم اسمه عزرة، فقول النسائي في "التمييز": عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القويّ، لم يتعين في عزرة بن تميم، كما ساقه فيه المؤلف - يعني المزّيّ في "تحفته" - فليُتفطَّن لذلك، قلت: وعزرة بن يحيى لم أر له ذكرًا في "تاريخ البخاريّ". انتهى. "تهذيب التهذيب" ٧/ ١٧٣. (١) كنت كتبت في شرح النسائيّ ترجمة عزرة بن ثابت، والآن يميل قلبي إلى أنه عزرة بن عبد الرحمن، والله تعالى أعلم.