وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أولَ الكتاب قال:
[٣٧٤٥](. . .) - (وَحَدَّثَنَاه ابْنُ أبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَن اللِّعَان، فَذَكَرَ عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِمِثْلِهِ).
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (ابْنُ أَبِي عُمَرَ) هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر الْعَدنيّ، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي، و"سفيان" هو: ابن عُيينة، و"أيوب" هو: السَّختيانيّ.
[تنبيه]: رواية سفيان بن عيينة، عن أيوب هذه ساقها الحميديّ في "مسنده" ٢/ ٢٩٦ فقال:
(٦٧٢) - حدثنا الحميديّ (١)، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أيوب السَّخْتيانيّ؛ أنه سمع سعيد بن جبير يقول: سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن رجل لاعن امرأته، فقال لي ابن عمر - رضي الله عنهما - يده هكذا بإصبعه السبابة والوسطى: فرّق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أخوي بن عجلان، وقال:"الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ "، قال سفيان: وكان أيوب حدّثناه أوّلًا في مجلس عمرو، ثم حدّث عمرو بحديثه هذا، فقال له أيوب: أنت يا أبا محمد أحسن له حديثًا مني. انتهى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رحمه الله أولَ الكتاب قال: