لأَعْيا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍ ... فَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
وَلا لِلْمُورِدِ الْمَلْعُونِ وِرْدٌ ... سِوى أَبْنائِهِمْ بَعْدَ الْبَناتِ
يَبِيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْ ... فَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بِالتِّراتِ
بِأَيَّةِ حُجَّةٍ أَمْ أَيِّ حُكْمٍ ... أُحِلَّ لَهُ سِفاحُ الْمُسْلِماتِ
أَما أَحَدٌ يَغارُ عَلَى حَريمٍ ... أَماتَتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
أَنامَت في الغمود سيوف طي ... أم انقطعت متون المرهفات
أَما لَوْ كَانَ لِلإِسْلامِ عَيْنٌ ... لَجادَتْ بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍ ... بِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُ ... بِسَيْفِكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
تَنَلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقى ... عَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
أَمِثْلُكَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ هذا ... بِخُبْثِ مِحالِهِ وَالتُّرَّهاتِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute