للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إِنَّ النَّعِيمَ لِباسٌ خَوَّلَتْهُ بِكُمْ ... فَدامَ مِنْكُمْ عَلَى أَيَّامِها وَضَفا

إِنْ كُنْتَ غادَرْتَ في دُنْياكَ مِنْ شَرَفٍ ... فَزادَكَ اللهُ مِنْ إِحْسانِهِ شَرَفا

١٠

وقال أيضاً يغريه باليهودي المعروف بالمورد وكان فاسقا:

الوافر

أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا ... وَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ

مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناً ... وَلمْ أَسْلُكْ بِهِ طُرُقَ السُّعاةِ

أَصِخْ لِيَبُثَّكَ الإِسْلامُ شَكْوى ... تُلِينُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ

فَلَيْسَ لِنَصْرِهِ مَلِكُ يُرَجيّ ... سِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ

<<  <   >  >>