للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

هَبْ ذَا الرَّمِيِّ مِنَ الْحَوادِثِ جُنَّةً ... وَلِذَا الأَسِيرِ مِنَ الْخُطُوبِ فِكَاكا

قدْ نَالَ مِنِّي صَرْفُهَا مَا لَمْ تَنَلْ ... يَوْم التُّلَيلِ مِنَ الْعُداةِ ظُبَاكا

آلَيْتُ لا أَبْغِي نَداكَ بِشَافِعٍ ... مَالِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ إِلاَّكا

غَضَباً لِمَجدِكَ أَنْ تُخَوِّلَ نِعْمَةً ... فَتَكونَ فِيها مِنَّةٌ لِسِواكا

٦

وقال أيضاً يمدحه:

الوافر

أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِ ... وَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِ

وَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ ... إِذَا مَا كَانَ مُعْتَلَّ الْوِدَادِ

<<  <   >  >>