هو كِنَايةٌ عَنْ شِدَّةِ بَأْسِهِمْ وبَطْشِهِمْ، حَتَّى كَأَنَّ الأَرْضَ تَحْتَرِقُ مِنْهُمْ احتِراقاً، لا يَمْنَعُهُ بَرْدُ الرِّمالِ.
قَوْلُهُ:
وهِرٌّ تَصِيْدُ قلوبَ الرِّجالِ ... وأَفْلَتَ منها ابنُ عمرٍو وحُجُرْ
كَنَى بِصَيْدِها القُلوبَ عَنْ تَعَلُّقِها بِها، ومَيْلِها إليها، وتَبِعَهُ في ذلكَ جَرِيْرٌ حَيْثُ قَالَ:
طَرَقَتْكَ صائِدَةُ القُلُوبِ وَلَيْسَ ذا ... وَقْتُ الزِّيارةِ فاذْهَبِي بِسَلامِ
رَمَتْنِي بِسَهْمٍ أصابَ الفؤادَ ... غداةَ الرَّحِيْلِ فَلَمْ أَنْتَصِرْ
هذا كقَوْلِهِ:
وما ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلَّا لِتَضْرِبِي ... بِسَهْمَيْكِ ... البيت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.