أي: يَغْتَرُّ بها مَنْ لا يَعرِفُها، فَكَنَى عَنْ إقدامِ الجَاهِلِ عليها بِتَزَيُّنِها لَهُ.
قَوْلُهُ:
حَتَّى إذا اسْتَعَرَتْ وشَبَّ ضِرامُها ... صَارَتْ عَجوزاً غَيْرَ ذاتِ خَلِيْلِ
هو كنايَةٌ عَنْ بُغْضِ النَّاسِ لها، كَبُغْضِهِمْ العَجوزَ فلا يتزوَّجُها أَحَدٌ.
شَمْطاءَ حَزَّتْ رَأْسَها وتَنَكَّرَتْ ... مَكْروهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبيلِ
هذا تَرْشِيْحٌ لقَوْلُهُ: «صَارَتْ عَجُوزاً».
ويَعْدو على المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ
هذا جَارٍ مَجْرى المَثَلِ، ومَعْنَاهُ: أَنَّ المَرْءَ قَدْ يَعودُ عَلَيْهِ رَأْيُهُ أو فِعْلُهُ بالهَلَاكِ، كَمَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ سِلاحُهُ فَيَقْتُلُهُ ونَحْوُهُ.
إذا رَكِبُوا الخَيْلَ واسْتَلْأَموا ... تَحَرَّقتِ الأَرْضُ واليَوْمَ قَرّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.