١١٧٤٧ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدِ بنِ إسماعيلَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَل، حدثنا أبى ويَحيَى بنُ مَعينٍ قالا: حدثنا مَرْوانُ بنُ شُجاع، عن سالِمٍ الأفطَسِ، عن سعيدِ بنِ جُبَيبر قال: لَقِيَنِى رَجُلٌ مِن يَهودِ أهلِ الحِيرَةِ فسألَنِى: أىَّ الأجَلَينِ قَضَى موسَى؟ فقُلتُ: لا أدرِى، سأَقْدَمُ غَدًا على عبدِ اللَّهِ بنِ عباسٍ. فقَدِمتُ (٢) فسألتُه فقالَ: قَضَى أكثَرَهُما (٣) وأطيَبَهُما. فلَقِيتُ اليَهودِىَّ فأخبَرتُه فقالَ: صاحِبُكُم عالِمٌ. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحيمِ عن سعيدِ بنِ سُلَيمانَ عن مَرْوانَ، وزادَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ (٤) إذا قال فعَلَ. ولَم: يَقُلْ: فلَقِيتُ اليَهودِيَّ.
(١) الحاكم ٢/ ٤٠٧. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه ٦/ ٣٧١ من طريق المصنف به. (٢) بعده في ص ٥: "عليه". (٣) في حاشية الأصل: "في أصل المؤلف: أكبرهما". (٤) قال ابن حجر في الفتح ٥/ ٢٩١: المراد برسول الله من اتصف بذلك، ولم يرد شخصًا بعينه.