رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وصَلَّوُا الَّذينَ خَلفَه لأنفُسِهِم رَكعَةً وسَجدَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا إلَى مَصافِّهِم، وأَقبَلَ الآخَرونَ فصَلَّوْا لأنفُسِهِم رَكعَةً وسَجدَتَينِ. قال خُصَيفٌ: ورسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بَينَ العَدوِّ وبَينَ القِبلَةِ (١).
ورَواه الثَّورِىُّ عن خُصَيفٍ وقالَ في الحديثِ: صَفٌّ خَلفَه وصَفٌّ موازِى العَدوِّ، وكُلٌّ في صَلاةٍ (٢).
ورَواه شَريكٌ عن خُصَيفٍ وقالَ في الحديثِ: فكَبَّرَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فكَبَّرَ الصَّفّانِ جَميعًا (٣). وهَذا الحَديثُ مُرسَلٌ؛ أبو عُبَيدَةَ لَم يُدرِكْ أباه، وخُصَيفٌ الجَزَرِىُّ لَيسَ بالقَوِىِّ (٤).
(١) أخرجه أحمد (٣٥٦١)، وأبو داود (١٢٤٤) من طريق خصيف به. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٢٦٨). (٢) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ١/ ٣١١ من طريق سفيان الثوري به. وذكره أبو داود عقب (١٢٤٥) عن الثوري به. (٣) أخرجه أبو داود (١٢٤٥) من طريق شريك به. (٤) تقدمت مصادر ترجمته في (١٥٣٦).