يَنفَرِدُ به، واللَّهُ أعلَمُ.
ورَواه محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ يَسارٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ المُكَدَّمِ الثَّقَفِىِّ عن النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فيمَن خَرَجَ إلَيه مِن عَبيدِ أهلِ الطّائفِ: ثُمَّ وفَدَ أهلُ الطّائفِ فأسلَموا، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، رُدَّ عَلَينا رَقيقَنا الَّذينَ أتَوْكَ. فقالَ: "لا، أولَئكَ عُتَقاءُ اللَّهِ". ورَدَّ على كُل رَجُلٍ ولاءَ عبدِهِ. وهُو أيضًا إسنادُه مُنقَطِعٌ، وقَد مَضَى فى كِتابِ الجِزيَةِ (١).
(١) تقدم فى (١٨٨٧٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.