= أسامة وحفص ثم ضرب على التصويب المذكور فى خ ر، وأبى أسامة وحفص، والله أعلم". وينظر تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٤. (١) البخارى (٧٣٩٨). (٢) أخرجه ابن ماجه (٣١٧٤) من طريق عبد الرحيم بن سليمان به. وينظر: علل ابن أبى حاتم (١٥٢٥)، وعلل الدارقطنى ١٤/ ١٧٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق (٨٥٤٢)، وإسحاق بن راهويه (٨٣٨) من طريق هشام به. (٤) مالك ٢/ ٤٨٨. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٩) من طريق حماد ومالك به.