{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} ١، وقد قرأه المكي والبصري بفتح الياء والفاء، وإسكان الدال بينهما من غير ألف.
وأما "فناظرة" ففي "النمل": {فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون} ٢.
واحترز بقيد المحاور للفاء عن الخالي منها نحو:{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ٣ فإن ألفه ثابتة، وأما "بهادي" ففي "النمل والروم": {وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ} ٤، وقد قرأه حمزة في السورتين:"تهدي" بتاء مفتوحة وإسكان الهاء من غير ألف بعد الهاء، واحترز بقيد المجاور للباء عن الخالي منها نحو:{لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا} ٥.
{فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} ٦ فإن ألفه ثابتة.
وأما "سراجا" المجاور "لفيها" ففي "الفرقان": {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا} ٧، وقد قرأه حمزة والكسائي بضم السين والراء جمع سراج، وقيده بالمجاورة وهو:"فيها" ليخرج غيره نحو: {وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجًا} ٨. فإن ألفه ثابتة، والعمل عندنا على حذف الألف في الألفاظ الخمسة المتقدمة وقوله:{فَنَاظِرَةٌ} بإسكان الهاء لما تقدم.
أخبر مع إطلاق الحكم يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بحذف ألفي: ليكه في سورة: "ص"، وفي سورة "الظلة"، وهي سورة الشعراء، وألف:"بقادر"، في الموضعين الأولين، وألف: تصاعر.
١ سورة الحج: ٢٢/ ٣٨. ٢ سورة النمل: ٢٧/ ٨٥. ٣ سورة القيامة: ٧٥/ ٢٣. ٤ سورة الروم: ٣٠/ ٥٣. ٥ سورة الحج: ٢٢/ ٥٤. ٦ سورة غافر: ٤٠/ ٣٣. ٧ سورة الفرقان: ٢٥/ ٦١. ٨ سورة النبأ: ٧٨/ ١٣. ٩ سورة ص: ٣٨/ ١٣. ١٠ سورة الشعراء: ٢٦/ ١٧٦.