ويقولون:(الدِّينَوَريُّ)(٢)، بتخفيفِ الواوِ (٣). وكذا كانَ يَنْطِقُ به شيخُنا المُحَدِّثُ الفاضِلُ أبو بكر بن العربي (٤) رَحِمَهُ اللهُ قال: ولم أسمعْ أَحَدًا من أشياخِنا ينطِق به إلَّا بالتخفيف. وحَكَى أبو الحسينِ سِراجُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ سِراجٍ (٥) تشديدَ الواوِ.
ويقولون للفقيهِ المُحَدِّثِ أبي عبدِ اللهِ محمد بن فرج:(ابنُ الطَّلَّاع)(٦). قال أبو الحسين سراج بن عبد الملك بن سراج: الصوابُ أنْ يقالَ: ابنُ الطَّلَّاءِ، قال: وكانَ أبوهُ فَرَجٌ يطلي مع سَيِّدِهِ اللُّجْمَ في الرَّبضِ الشرقيِّ عندَ البابِ الجديدِ من قُرطُبَةَ. قالَ أبو الحسين: ومَنْ قالَ: الطَّلَّاعُ، فقد أَخْطَأَ.
قالَ المؤلفُ: ورأيتُ بعضَ المتأخرينَ قد ذَكَرَ في تأليفِهِ أَنَّهُ
(١) الزاهر ٢/ ٢١٦، والبرهان ١/ ٢٤٤، والإِتقان ١/ ١٧٩. (٢) الأنساب ٥/ ٤٥٦، ومعجم ما استعجم ١٤١٢. (٣) ب: مخفف الواو. (٤) محمد بن عبد الله الأندلسي صاحب كتاب (أحكام القرآن)، ت ٥٤٢ هـ. (تذكرة الحفاظ ١٢٩٤، وتاريخ قضاة الأندلس ١٠٥، وطبقات المفسرين ٢/ ١٦٢). (٥) كانت له عناية بكتب الآداب واللغات والضبط لمشكلها. ت ٥٠٨ هـ. (الصلة في تاريخ أئمة الأندلس ٢٢٧). (٦) نفح الطيب ٤/ ٣٥٨.