قالَ الرادّ: كانَ ينبغي له ألَّا يُدْخِلَ مثلَ هذا في لَحْنِ العامةِ، لأنَّه قد قالَ به كثيرٌ من اللغويين. وما حكاهُ بعضُ أَهْلِ اللغةِ لا تُلَحَّنُ بهِ العامةُ.
قالَ ابنُ الأعرابي رحمه اللَّهُ: الأرملةُ التي ماتَ عنها زوجُها.
قالَ الرادّ: وهذا الذي قاله ابنُ الأعرابي هو المعروفُ الذي يستعملُهُ الناسُ قديمًا وحديثًا. واشتقاقُ الأرملةِ من الإِرمالِ، وهو
(١) بشر بن المغيرة في اللسان والتاج (شبع). (٢) لحن العوام ٢٢٩.