ويقولون: (ما وَرْد). والصوابُ: ماءُ وَرْدٍ (١).
ويقولون: (القَدِّيدُ)، بالتشديد. والصوابُ: القَدِيدُ، بالتخفيف، والمَقْدودُ أيضًا (٢).
ويقولون: (المُدِي) (٣) للسوق التي يُباعُ فيها الدقيقُ. والصوابُ: المُدْيُ، وهو مِكيالٌ كبيرٌ لأهل الشام، وليس باسمٍ لسُوقٍ.
فأمَّا العَجلةُ التي يُعَلَّمُ عليها الصبيّ المشي فاسمها عند العرب: (الحالُ) (٤)، قال عبد الرحمن بن حسان (٥):
ما زالَ يَنمي جَدُّهُ صاعدًا ... مُنْذُ لَدُنْ دَبَّ على الحالِ
ويقولون للخِرْقةِ التي تُجْعَلُ في عنق الصبيّ لتصونَ ثيابَهُ من اللُّعابِ: (بَبَطَير) (٦). وإنَّما تقول لها العرب: المَخْنُقُ (٧).
ويقولون للتي يُحَزَّمُ بها الصبيُّ: (الفَيْجَةُ) (٨). والصوابُ: اللِّفافةُ، والجمعُ: لفائِفُ.
(١) إيراد اللآل ٢٢٣.(٢) اللسان (قدد).(٣) تثقيف اللسان ٢٨٤. وينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣١١.(٤) اللسان (حول).(٥) شعره: ٣٤، وعجزه فيه: من لد أن فارقه الحال.(٦) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٦. وفي ب: نبطير.(٧) ب: البخنق.(٨) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.