الأولى وفتح الثانية، وبياءٍ بينَ السينين، وهو النَّمَّامُ (١).
ويقولون للذي فيه حَبُّ الزَّرْعِ: (السُّنْبَلَةُ)، بفتح الباء. والصوابُ: الشُنْبُلَةُ، بضمِّها. قالَ اللَّه تعالى: {فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} (٢). وجمعها: سنابِلُ. ويُقال لها أيضًا: سُبُولَةٌ. كما تنطقُ بها العامَّةُ. والجمعُ: سُبُولٌ. ويُقالُ: سَنْبَلَ الزَّرْعُ وأَسْبَلَ.
وكذلك سُنْبُلُ الطِيبِ، وهو بضمِ الباءِ.
ويقولونَ: (سَكَنْجَبِيلٌ)، باللام. والصوابُ: سَكَنْجَبِينٌ، بالنون (٣).
ويقولون: (الصَّلِيخَةُ) لضَرْبٍ من العِطْرِ، بالصاد. والصوابُ: السَّلِيخَةُ، بالسين (٤).
فأمَّا السَّلِيخَةُ التي تقولُ لها العامة: (الهَيْدُورَةُ) (٥)، فلَيْسَتْ من كلامِ العربِ. وإنَّما تقولُ العرب للإِهابِ الذي يُسْلَخُ: السِّلاخُ.
ويقولون: (السَّكَبُ) لما رَقَّ من الحريرِ، بفتح الكاف.
(١) اللسان (سيسنبر)، وفيه: السيسنبر الريحانة التي يقال لها النمام، وليس بعربي صحيح.(٢) سورة البقرة: الآية ٢٦١.(٣) تذكرة أولي الألباب ١/ ١٩٦.(٤) اللسان (سلخ).(٥) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٢٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute