ويقولون لضَرْبٍ من الطيرِ: (قُوبَعَةٌ). والصوابُ: قُبَعَةٌ (١)، بغير واوٍ، تُكْنى أمَّ كَيْسَانَ.
ويقولون: بالدَّابَّةِ (قَوامٌ) (٢)، بفتح القاف. والصوابُ: قُوامٌ، بضمها. والقُوامُ: قُسُوحَةٌ في أَرْساغِها لا تكادُ تنبعثُ به.
ويقولون: (لَدَغَتْهُ) (٣) العَقْربُ. والاختيار أنْ يُقالَ لكلِّ ما يضرِبُ بمُوخرِهِ كالعقرب والزُّنْبُور: لَسَعَ. ولِما يقبِضُ بأسنانِهِ كالكلبِ والسِّباعِ: نَهَش ونَهَسَ. ولِما يضرِبُ بفِيهِ كالحيَّةِ: لَدَغَ.
ويقولون: (قَرْبُوسُ) السَّرْجِ، بإسكانِ الراءِ. والصوابُ: قَرَبُوس بفتحها (٤).
ويقولون: (القَمَلُ)، بفتح الميم. والصوابُ: القَمْلُ، بإسكانها.
فأمَّا القُمَّل، بتشديد الميم، فصِغارُ الدَّبا (٥).
ويقولون لضَرْبٍ من المراكب: (قَرْقُورة). والصوابُ: قُرْقُورٌ، بضمِّ القافين مِنَ غيرِ تاءِ تأنيث (٦).
(١) اللسان (قبع).(٢) لحن العوام ٩٣.(٣) درة الغواص ١٦٢.(٤) تقويم اللسان ١٦٧. وينظر: ما تلحن فيه العوام ٣٠.(٥) اللسان (قمل).(٦) ما تلحن فيه العوام ٣٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.