للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

و (النَّشْفَةُ) (١): حجرٌ يُنَقَّى به الوَسَخُ في الحمَّامات، يُسَمَّى نَشْفَةً لنشفِهِ الماءَ. وقيل: سُمِّي بذلك لانتشافِهِ الوَسَخ عن مواضِعِهِ. والجمعُ: النُّشَفُ. وليسَ لَهُ اسمٌ عندَ العامَّةِ، فلذلك ذكرناهُ.

وكذلك لا يعرفون اسمًا للخيطِ الذي يُعْقَدُ في الإِصبَعِ ليتذكَّر بهِ الرجلُ الحاجةَ. واسمُ ذلك الخيطِ عندَ العربِ: (الرَّتَمَةُ والرَّتيمةُ) (٢).

ويقولون لموضع بالحجازِ: (نُعمانٌ)، بضم النون. والصوابُ: نَعمان بفتحها (٣).

يقولون للذي يُحْمَلُ عليه الميِّتُ: (النَّعاشُ). والصوابُ: النَّعْشُ (٤)، قال الشاعر (٥):

أمحمولٌ على النَّعْشِ الهُمَامُ

ويقولون للسحاب المتراكمِ: (نَوْءٌ) (٦). وليسَ كذلك، وإنَّما النَّوْءُ طلوعُ نجمٍ من نجومِ المنازلِ عندَ سقوطِ نَجْمٍ آخرَ. يُقال: ناءَ ينوءُ


(١) اللسان (نشف).
(٢) مجالس ثعلب ٩٧. وفي حاشية ب (ق ٦٣ أ): أنشد ثعلب في كتاب المجالس له:
إذا لم تكن حاجاتنا في صدورنا ... لإِخواننا لم يغن عقد الرتائم
(٣) الجبال والأمكنة والمياه ٢١١، ومعجم ما استعجم ١٣١٦.
(٤) الفاخر ١٣١، والزاهر ١/ ٥٩٤.
(٥) بلا عزو في اللسان (نعش).
(٦) تصحيح التصحيف ٣١٣. وينظر: الأنواء ٦. والأزمنة والأمكنة ١/ ١٨٠، والأزمنة والأنواء ١٣٤.

<<  <   >  >>