ويقولون:(الكامون). والصوابُ: الكَمُّون، وهو السَّنُّوتُ (١).
ويقولون:(الكَرَوِيَّة). والصوابُ: الكَرَوْيا. قال أبو حنيفة (٢) في (النبات): الكَرَويا: تابلٌ ليسَ بعربيٍّ، ولا أدري أيُمَدُّ أو لا؟ فإنْ مُدَّ فهي أُنثى.
ويقولون:(التَّباطِي والتَّطأطِي والتَّوَضِّي والتَّبَرِّي والتَّهَزِّي)(٣). والصوابُ أنْ يُقالَ فيه: التَّباطُؤُ والتَّطأطُؤُ والتوَضُّؤُ والتَّبَرُّؤُ والتَّهَزُّؤُ. وعَقْدُ هذا الباب أنَّ كلَّ ما كانَ على وزن (تفَعَّلَ) أو (تَفَاعَلَ) مما آخرُهُ مهموزٌ فإن مَصْدَرَهُ يأتي على التَّفَعُّل والتَّفاعُل، فالتَّفَعُّلُ نحو: التَّوَضُّؤ والتَّبَرُّؤ، لأنَّ تصريف الفعل: تَوَضَّأ وتَبَرَّأ (٤). والتَّفاعُل نحو: التَّباطُؤ والتَّطأطُؤِ (٥)، لأنَّ أصلَ الفعل منهما: تَبَاطَأ وتَطَأْطَأ. وكذلك تَمَالأَ وتَكَافَأ، وما شاكل هذا.
(١) تذكرة أولي الألباب ١/ ٢٧٥. (٢) لم أقف على قولته في المطبوع من كتابه. يُنظر: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ٤/ ٦٥، وإيراد اللآل ٢١٩. (٣) درة الغواص ٩٧. (٤) من ب. وفي الأصل: تبرأ وتوضأ. (٥) رسمت في الأصلين: التباطئ والتواطئ. (٦) اللسان (كرس).